الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                                                                              كتاب الولاء

                                                                                                                                                                              قال الله - جل ذكره - : ( ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم في الدين ومواليكم ) .

                                                                                                                                                                              6931 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال : أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن جريج ، عن ابن شهاب قال : أخبرني عروة بن الزبير ، عن عائشة أن أبا حذيفة تبنى سالما وهو مولى لامرأة من الأنصار ، كما تبنى النبي صلى الله عليه وسلم [زيدا] ، وكان من تبنى رجلا في الجاهلية دعاه الناس إليه ، وورث من ميراثه حتى أنزل الله - جل ذكره - : ( ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم في الدين ومواليكم ) الآية . فردوا إلى آبائهم ، فمن لم يعرف له أب فمولى وأخ في الدين . [ ص: 522 ]

                                                                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية