الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الفصل الثالث في الأسماء الحاصلة بسبب صفة الكلام

الفصل الثالث

في الأسماء الحاصلة بسبب صفة الكلام ، وما يجري مجراه :

اللفظ الأول : الكلام ، وفيه وجوه :

الأول : لفظ الكلام : قال تعالى : ( وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ) [ التوبة : 6 ] .

الثاني : صيغة الماضي من هذا اللفظ ، قال تعالى ( وكلم الله موسى تكليما ) [ النساء : 164 ] ، وقال : ( ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه ) [ الأعراف : 143 ] .

الثالث : صيغة المستقبل ، قال تعالى : ( وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا ) [ الشورى : 51 ] .

اللفظ الثاني : القول ، وفيه وجوه :

الأول : صيغة الماضي ، قال تعالى : ( وإذ قال ربك للملائكة ) [ البقرة : 30 ] ونظائره كثيرة في القرآن .

الثاني : صيغة المستقبل ، قال تعالى ( إنه يقول إنها بقرة ) [ البقرة : 68 ] .

الثالث : القيل والقول ، قال تعالى : ( ومن أصدق من الله قيلا ) [ النساء : 122 ] وقال تعالى ( ما يبدل القول لدي ) [ ق : 29 ] . اللفظ الثالث : الأمر ، قال تعالى : ( لله الأمر من قبل ومن بعد ) [ الروم : 4 ] وقال : ( ألا له الخلق والأمر ) [ الأعراف : 54 ] ، وقال حكاية عن موسى - عليه السلام - : ( إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة ) [ البقرة : 67 ] .

اللفظ الرابع : الوعد ، قال تعالى : ( وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن ) [ التوبة : 111 ] ، وقال تعالى : ( وعد الله حقا إنه يبدأ الخلق ثم يعيده ) [ يونس : 4 ] .

اللفظ الخامس : الوحي قال تعالى : ( وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا ) [ الشورى : 51 ] وقال : ( فأوحى إلى عبده ما أوحى ) [ النجم : 10 ] .

اللفظ السادس : كونه تعالى شاكرا لعباده ، قال تعالى : ( فأولئك كان سعيهم مشكورا ) [ الإسراء : 19 ] ( وكان الله شاكرا عليما ) [ النساء : 147 ] .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث