الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                        صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                        قال أخرقتها لتغرق أهلها [ 71 ] .

                                                                                                                                                                                                                                        وقرأ أهل الكوفة إلا عاصما : ( ليغرق أهلها ) ، والمعنى واحد . ( لقد جئت [ ص: 466 ] شيئا إمرا ) قيل : إنما قال له موسى - صلى الله عليه وسلم - هذا لأنه لم يعلم أنه نبي وأن هذا بوحي . وقيل : لا يجوز أن يكون موسى - صلى الله عليه وسلم - صحبه على أن يتعلم منه إلا وهو نبي ؛ لأن الأنبياء - صلوات الله عليهم - لا يتعلمون إلا من الملائكة أو النبيين - صلى الله عليهم وسلم - ، وإنما قيل : لقد جئت شيئا إمرا ونكرا ؛ أي هو في الظاهر منكر ؛ حتى نعلم الحكمة فيه . ( شيئا ) منصوب على أنه مفعول به ؛ أي أتيت شيئا ، ويجوز أن يكون التقدير : جئت بشيء إمر ، ثم حذفت الباء فتعدى الفعل فنصب .

                                                                                                                                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                        الخدمات العلمية