الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم

جزء التالي صفحة
السابق

آ. (126) قوله تعالى: وإن عاقبتم فعاقبوا : العامة على المفاعلة، وهي بمعنى فعل كسافر، وابن سيرين "عقبتم" بالتشديد بمعنى: قفيتم فقفوا بمثل ما فعل بكم. وقيل: تتبعتم. والباء معدية، وفي قراءة ابن سيرين: إما [ ص: 303 ] للسببية، وإما مزيدة.

قوله: للصابرين يجوز أن يكون عاما، أي: الصبر خير لجنس الصابرين، وأن يكون من وقوع الظاهر موقع المضمر، أي: صبركم خير لكم.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث