الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                      صفحة جزء
                                                                                      إسماعيل بن عمرو

                                                                                      ابن نجيح البجلي ، مولاهم الكوفي ، شيخ أصبهان ومسندها .

                                                                                      ولد سنة بضع وثلاثين ومائة .

                                                                                      وسمع مالك بن مغول ، وكاملا أبا العلاء ، ومسعر بن كدام ، وسفيان الثوري ، وشيبان النحوي ، وعبد الغفار بن القاسم ، وفضيل بن مرزوق ، وطائفة ، وطال عمره ، وتفرد في وقته .

                                                                                      حدث عنه : أحمد بن الفرات ، ومحمود بن أحمد بن الفرج ، وعبد الله بن محمد بن زكريا ، وإبراهيم بن نائلة ، ومحمد بن نصير المديني ، ومحمد بن علي الفرقدي ، ومحمد بن إبراهيم الصفار ، وخلق من الأصبهانيين .

                                                                                      قال محمد بن يحيى بن منده : سمعت إبراهيم بن أورمة ذكر [ ص: 436 ] إسماعيل بن عمرو ، فأحسن الثناء عليه ، وقال : شيخ مثل ذاك ضعفوه ، وكان عنده عن فلان وفلان . وذكره ابن حبان في " تاريخ الثقات " .

                                                                                      وأما الدارقطني ، فضعفه .

                                                                                      وقال ابن عدي حدث عن مسعر وسفيان بأحاديث لا يتابع عليها ، وروى عنه أسيد بن عاصم ، والقاسم بن نصر ، وعبد الله بن محمد بن سلام ، ثم ساق له ابن عدي أحاديث ، فقال : هذه مع سائر رواياته التي لم أذكرها ، عامتها مما لا يتابع عليه ، وهو ضعيف .

                                                                                      قلت : مات سنة سبع وعشرين ومائتين من أبناء التسعين .

                                                                                      التالي السابق


                                                                                      الخدمات العلمية