الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                      صفحة جزء
                                                                                      عبد الملك بن مسلمة

                                                                                      الفقيه أبو مروان الأموي ، مولاهم البصري .

                                                                                      ولد سنة أربعين ومائة وأخذ عن مالك ، والليث ، وجماعة .

                                                                                      وعنه : سمويه ، والحسن بن قتيبة العسقلاني ، ويحيى بن عثمان بن صالح .

                                                                                      ضعفه ابن يونس ، وابن حبان .

                                                                                      قال يحيى بن بكير : أبطأ حبيب ، فقال مالك : ليقرأ بعضكم ، فقرأ [ ص: 446 ] عبد الملك بن مسلمة ، فلما مر بابن شهاب ، قال : شهاب - فعل ذلك مرارا - وضجر مالك ، وكان يغيب ، فيكتب في ألواحه ما يسمع من مالك ، فيقول : أنا كتبته . فيعجب من تغفله . وقرأ لنا على مالك في النذور قال : فقربت إليه " جزءا وفتى مكسورا " فضحك مالك ، وقال : " جرو قثاء مكسورا " عافاك الله . رواها ابن يونس ، حدثنا عبد الوهاب بن سعد ، حدثنا عمرو بن أحمد بن السرح ، حدثنا ابن بكير ، فذكرها كلها .

                                                                                      مات في ذي الحجة سنة أربع وعشرين ومائتين .

                                                                                      وجده هو يزيد مولى جزء بن عبد العزيز بن مروان .

                                                                                      التالي السابق


                                                                                      الخدمات العلمية