الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسألة في ملابس الإحرام

جزء التالي صفحة
السابق

( 2286 ) مسألة : قال : ( ويلبس ثوبين نظيفين ) يعني إزارا ورداء ، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : { وليحرم أحدكم في إزار ورداء ونعلين } . قال ابن المنذر : ثبت ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وثبت أيضا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : { إذا لم يجد إزارا ، فليلبس السراويل ، وإذا لم يجد النعلين فليلبس الخفين } . ولأن المحرم ممنوع من لبس المخيط في شيء من بدنه ، يعني بذلك ما يخاط على قدر الملبوس عليه ، كالقميص والسراويل .

ولو لبس إزارا موصلا ، أو اتشح بثوب مخيط ، جاز . ويستحب أن يكونا نظيفين ; إما جديدين ، وإما غسيلين ; لأننا أحببنا له التنظف في بدنه ، فكذلك في ثيابه ، كشاهد الجمعة ، والأولى أن يكونا أبيضين ; لقول النبي صلى الله عليه وسلم : { خير ثيابكم البياض ، فألبسوها أحياءكم ، وكفنوا فيها موتاكم } .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث