الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                صفحة جزء
                                                                                                                                                18345 باب غير المعلم إذا أصاب صيدا .

                                                                                                                                                ( أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ ، وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي ، وأبو زكريا بن أبي إسحاق المزكي ، وأبو عبد الرحمن السلمي ، قالوا : ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، أنبأ محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، أنبأ ابن وهب ، أخبرني حيوة بن شريح أنه سمع ربيعة بن يزيد الدمشقي ( يقول : سمعت أبا إدريس الخولاني يحدث أنه سمع أبا ثعلبة الخشني ) - رضي الله عنه - يقول : أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت : يا رسول الله ، إن أرضنا أرض صيد ، أصيد بالكلب المكلب وبالكلب الذي ليس بمكلب ، فأخبرني ماذا يحل لنا مما يحرم علينا من ذلك ؟ فقال : " أما ما صاد كلبك المكلب فكل مما أمسك عليك ، واذكر اسم الله ، وأما ما صاد كلبك الذي ليس بمكلب فأدركت ذكاته فكل منه ، وما لم تدرك ذكاته فلا تأكل منه " . رواه البخاري في الصحيح عن عبد الله بن يزيد المقرئ ، عن حيوة ، ورواه مسلم عن أبي الطاهر ، عن ابن وهب .

                                                                                                                                                وقال عبد الله بن المبارك ( عن حيوة ) في هذا الحديث : أصيد بكلبي المعلم ، وبكلبي الذي ليس بمعلم .

                                                                                                                                                التالي السابق


                                                                                                                                                الخدمات العلمية