الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      القول في تأويل قوله تعالى :

                                                                                                                                                                                                                                      [61-64] فلما جاء آل لوط المرسلون قال إنكم قوم منكرون قالوا بل جئناك بما كانوا فيه يمترون وأتيناك بالحق وإنا لصادقون .

                                                                                                                                                                                                                                      فلما جاء آل لوط المرسلون قال إنكم قوم منكرون أي : لا أعرفكم ولا أدري من أي الأقوام أنتم وما أقدمكم .

                                                                                                                                                                                                                                      وقال المهايمي : أي : يخاف منكم تارة وعليكم أخرى . والظاهر أنه قال ذلك لهم بعد معاناته الشدائد من قومه لأجلهم ، كما فصل في سورة هود .

                                                                                                                                                                                                                                      قالوا بل جئناك بما كانوا فيه يمترون أي : العذاب الذي كنت تتوعدهم به ، فيمرون به ويكذبونك.

                                                                                                                                                                                                                                      وأتيناك بالحق أي : اليقين مع هلاكهم : وإنا لصادقون

                                                                                                                                                                                                                                      [ ص: 3761 ]

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية