الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                              1065 [ ص: 527 ] 18 - باب: صلاة القاعد بالإيماء

                                                                                                                                                                                                                              1116 - حدثنا أبو معمر قال: حدثنا عبد الوارث قال: حدثنا حسين المعلم، عن عبد الله بن بريدة، أن عمران بن حصين - وكان رجلا مبسورا، وقال أبو معمر مرة: عن عمران - قال: سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - عن صلاة الرجل وهو قاعد، فقال: " من صلى قائما فهو أفضل، ومن صلى قاعدا فله نصف أجر القائم، ومن صلى نائما فله نصف أجر القاعد". قال أبو عبد الله: نائما عندي مضطجعا ها هنا. [انظر: 1115 - فتح: 2 \ 586]

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                              ثم ساقه باللفظ المذكور من حديث عبد الوارث عن حسين. ثم ترجم عليه:




                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية