الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

ط ر ق : ( الطريق ) السبيل يذكر ويؤنث ، تقول : الطريق الأعظم والطريق العظمى ، والجمع ( أطرقة ) و ( طرق ) . و ( طريقة ) القوم أماثلهم وخيارهم يقال : هذا رجل طريقة قومه وهؤلاء طريقة قومهم و ( طرائق ) قومهم أيضا للرجال الأشراف . ومنه قوله تعالى : كنا طرائق قددا أي كنا فرقا مختلفة أهواؤنا . و ( طريقة ) الرجل مذهبه . يقال : ما زال فلان على طريقة واحدة أي حالة واحدة . و ( الطرق ) بالفتح و ( المطروق ) ماء السماء الذي تبول فيه الإبل وتبعر . ومنه قول إبراهيم النخعي : الوضوء بالطرق أحب إلي من التيمم . و ( طرق ) من باب دخل فهو ( طارق ) إذا جاء ليلا . و ( الطارق ) أيضا النجم الذي يقال له : [ ص: 190 ] كوكب الصبح . و ( الطرق ) أيضا الضرب بالحصى وهو ضرب من التكهن ، و ( الطراق ) المتكهنون و ( الطوارق ) المتكهنات . قال لبيد :


لعمرك ما تدري الطوارق بالحصى ولا زاجرات الطير ما الله صانع

و ( مطرقة ) الحداد معروفة . و ( أطرق ) الرجل أي سكت فلم يتكلم . و ( أطرق ) أيضا أرخى عينيه ينظر إلى الأرض . و ( طرق ) له ( تطريقا ) من الطريق .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث