الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                      صفحة جزء
                                                                                      ابن أبي الأسود ( خ ، د ، ت )

                                                                                      الإمام الحافظ الثبت أبو بكر ، عبد الله بن محمد بن حميد بن الأسود البصري . تخرج بخاله عبد الرحمن بن مهدي .

                                                                                      سمع من : مالك بن أنس ، وجعفر بن سليمان ، وأبي عوانة ، وعبد الواحد بن زياد ، ويزيد بن زريع ، وحاتم بن إسماعيل ، ومعتمر بن سليمان ، وجده أبي الأسود ، وحميد بن الأسود ، وطائفة .

                                                                                      وتوسع في العلم ، وولي قضاء همذان .

                                                                                      حدث عنه : البخاري ، وأبو داود ، وروى الترمذي عن رجل عنه ، ومن الراوين عنه : أبو بكر بن أبي الدنيا ، وإسماعيل بن عبد الله سمويه ، وإبراهيم الحربي ، ويعقوب الفسوي ، وعثمان بن عبد الله بن خرزاذ ، وسمع وهو حدث باعتناء خاله .

                                                                                      روى عبد الخالق بن منصور عن يحيى بن معين قال : لا بأس به ، ولكنه سمع وهو صغير من أبي عوانة ، وقد كان يطلب الحديث .

                                                                                      [ ص: 649 ] وقال الخطيب : كان حافظا متقنا ، سكن بغداد .

                                                                                      قال أبو حسان الزيادي وغيره : مات في شهر رمضان سنة ثلاث وعشرين ومائتين وله ستون سنة .

                                                                                      قلت : فعلى هذا يكون مولده ظنا في سنة ثلاث وستين ومائة .

                                                                                      التالي السابق


                                                                                      الخدمات العلمية