الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

( باب الشين مع الجيم )

( شجب ) ( هـ ) في حديث ابن عباس رضي الله عنهما فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شجب فاصطب منه الماء وتوضأ الشجب بالسكون : السقاء الذي قد أخلق وبلي وصار شنا . وسقاء شاجب : أي يابس . وهو من الشجب : الهلاك ، ويجمع على شجب وأشجاب .

* ومنه حديث عائشة رضي الله عنها فاستقوا من كل بئر ثلاث شجب .

[ ص: 445 ] * وحديث جابر رضي الله عنه كان رجل من الأنصار يبرد لرسول الله صلى الله عليه وسلم الماء في أشجابه .

[ هـ ] وحديث الحسن المجالس ثلاثة : فسالم ، وغانم ، وشاجب أي هالك . يقال شجب يشجب فهو شاجب ، وشجب يشجب فهو شجب : أي إما سالم من الإثم ، وإما غانم للأجر ، وإما هالك آثم . وقال أبو عبيد : ويروى الناس ثلاثة : السالم الساكت ، والغانم الذي يأمر بالخير وينهى عن المنكر ، والشاجب الناطق بالخنا المعين على الظلم .

( س ) وفي حديث جابر وثوبه على المشجب هو بكسر الميم عيدان تضم رءوسها ويفرج بين قوائمها وتوضع عليها الثياب ، وقد تعلق عليها الأسقية لتبريد الماء ، وهو من تشاجب الأمر : إذا اختلط .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث