الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا إن كنا فاعلين

جزء التالي صفحة
السابق

لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا [17]

[ ص: 67 ] لأنهم نسبوا إلى الله جل وعز الولد والصاحبة فالمعنى لو أردنا أن نتخذ ولدا أو صاحبة لما اتخذناه من البشر الذين تلحقهم الآفات والحجارة التي لا تعقل، فبين به الله عز وجل جهلهم بنسبهم إليه مثل هذا بلا حجة ولا شبهة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث