الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب في إنظار المعسر والتجاوز

2919 [ ص: 84 ] باب في إنظار المعسر، والتجاوز

وقال النووي: ( باب فضل إنظار المعسر، والتجاوز في الاقتضاء من الموسر والمعسر ) .

حديث الباب

وهو بصحيح مسلم \ النووي ص225 ج10 المطبعة المصرية

[عن حذيفة، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أن رجلا مات فدخل الجنة، فقيل له: ما كنت تعمل ؟ (قال: فإما ذكر، وإما ذكر ) فقال إني كنت أبايع الناس، فكنت أنظر المعسر، وأتجوز في السكة، أو في النقد، فغفر له".

فقال أبو مسعود: وأنا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم
] .

التالي السابق


(الشرح)

(عن حذيفة ) رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "أن رجلا مات فدخل الجنة، فقيل له: ما كنت تعمل ؟ قال: فإما ذكر، وإما ذكر - فقال: إني كنت أبايع الناس، فكنت أنظر المعسر وأتجوز ) .

التجوز والتجاوز، معناهما: المسامحة في الاقتضاء، والاستيفاء، وقبول ما فيه نقص يسير. كما قال: وأتجوز (في السكة، أو في النقد. فغفر له. فقال أبو مسعود: وأنا سمعته من رسول الله، صلى الله عليه وآله وسلم ) .

[ ص: 85 ] والحديث: له ألفاظ في مسلم وغيره. وفيه فضل إنظار المعسر، والوضع عنه: إما كل الدين، وإما بعضه؛ من كثير أو قليل. وفضل المسامحة في الاقتضاء، وفي الاستيفاء؛ سواء استوفي من موسر أو معسر. وفضل الوضع من الدين، وأنه لا يحتقر شيء من أفعال الخير. فلعله سبب السعادة والرحمة.



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث