الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
ثم دخلت سنة ست وستين وأربعمائة

فمن الحوادث فيها:

أنه في صفر جلس الخليفة جلوسا عاما وعلى رأسه الأمير عدة الدين ، وسنه ثماني عشرة سنة وهو في غاية الحسن ، وأوصل إليه سعد الدولة الكوهرائين والجماعة ، وسلم إليه العهد المنشأ للسلطان بعد أن قرأ الوزير فخر الدولة أوله ، واللواء بعد أن عقده الخليفة بيده . وكان الزحام عظيما حتى هنأ الناس بعضهم بعضا بالسلامة .

وفي هذا الشهر: وردت التوقيعات لبعض التركمان بعدة نواح من إقطاع حواشي الدار العزيزة ، وذلك لتغير رأي نظام الملك في الخدمة الشريفة بما أوقعه الأعداء من الضغائن بينه وبين فخر الدولة ، وكان من فعل العميد أبي الوفاء ، فلوطف التركمانية من الديوان بمال رضوا به عما كانوا أقطعوه .

التالي السابق


الخدمات العلمية