الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من أقسام الوقف على المرسوم الحذف

( وأما الحذف ) فهو أيضا على قسمين أحدهما حذف ما ثبت رسما : والثاني حذف ما ثبت لفظا .

( فالأول ) من المختلف فيه كلمة واحدة ، وهي : وكأين وقعت في سبعة مواضع : في آل عمران ويوسف ، وفي الحج موضعان ، وفي العنكبوت والقتال والطلاق . فحذف النون منها ووقف على الياء أبو عمرو ويعقوب ، ووقف الباقون بالنون ، وهو تنوين ثبت رسما من أجل احتمال قراءة ابن كثير ، وأبي جعفر ، كما سيأتي - والله أعلم - .

ومن المتفق عليه ما كتب

[ ص: 144 ] بالواو والياء صورة للهمزة المتطرفة ، وهو يتفيأ ، و تفتأ ، و أتوكأ . و يعبأ وما ذكر معه في باب وقف حمزة على الهمزة ، وكذلك من : نبأ . و تلقاء و إيتاء وما معه مما ذكرناه في الباب المذكور فلم يختلف في الوقف بغير ما صورة الهمزة به إلا ما ذكر عن حمزة ، وقد بيناه .

( والقسم الثاني ) ، وهو حذف ما ثبت لفظا لم يقع مختلفا فيه ووقع من المتفق عليه أصل مطرد ، وهو : الواو والياء الثابتتان في هاء الكناية لفظا مما حذف رسما ، وذلك فيما وقع قبل الهاء فيه متحرك نحو : إنه ، وبه كما تقدم ، أول باب هاء الكتابة ويلتحق بذلك ما وصل بالواو والياء مما اختلف فيه في مذهب ابن كثير ، وغيره ، وكذلك صلة ميم الجمع كما تقدم - والله أعلم - .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث