الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى ولم تكن له فئة ينصرونه من دون الله وما كان منتصرا

ولم تكن له فئة أي جماعة لا من نفره الذين اعتز بهم ولا من غيرهم ينصرونه مما وقع فيه من دون الله [أي بغير عون من -] الملك الأعظم وما كان هو منتصرا بنفسه، بل ليس الأمر في ذلك إلا لله وحده.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث