الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                صفحة جزء
                                                                                223 ( 9 ) في المؤذن يؤذن وهو على غير وضوء

                                                                                ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال أنا جرير عن منصور عن إبراهيم قال لا بأس أن يؤذن على غير وضوء ثم ينزل فيتوضأ .

                                                                                ( 2 ) حدثنا أبو بكر قال أنا وكيع عن سفيان عن منصور عن إبراهيم قال لا بأس أن يؤذن على غير وضوء .

                                                                                ( 3 ) حدثنا أبو بكر قال أنا ابن مهدي عن هشام عن قتادة أنه كان لا يرى بأسا أن يؤذن الرجل وهو على غير وضوء فإذا أراد أن يقيم توضأ .

                                                                                ( 4 ) حدثنا أبو بكر قال أنا وكيع عن إسرائيل عن جابر عن عبد الرحمن بن الأسود أنه كان يؤذن على غير وضوء [ ص: 240 ]

                                                                                ( 5 ) حدثنا أبو بكر قال أنا ابن فضيل عن إسماعيل عن الحسن قال لا بأس أن يؤذن غير طاهر ويقيم وهو طاهر .

                                                                                ( 6 ) حدثنا أبو بكر قال أنا أبو معاوية عن عمرو بن عثمان عن حجاج عن عطاء أنه كان لا يرى بأسا أن يؤذن على غير وضوء .

                                                                                ( 7 ) حدثنا أبو بكر قال أنا حرمي بن عمارة بن أبي حفصة عن شعبة عن عبد الخالق عن حماد أنه كان لا يرى بأسا أن يؤذن الرجل وهو على غير وضوء .

                                                                                التالي السابق


                                                                                الخدمات العلمية