الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الربع الثالث من الجزء السادس والعشرين

وكأين قرأ ابن كثير وأبو جعفر بألف ممدودة بعد الكاف وبعدها همزة مكسورة فيكون مدا متصلا إلا أن ابن كثير يحقق الهمزة وأبو جعفر يسهلها مع المد والقصر ، والباقون بهمزة مفتوحة بعد الكاف وبعدها ياء مشددة مكسورة ، ويقف البصريان على الياء في وقف الاختبار بالموحدة ، والباقون على النون .

ناصر ماء غير ، ومغفرة ، جاء أشراطها ، وذكر ، خيرا ، القرآن ، كله جلي .

آسن قرأ ابن كثير بقصر الهمزة ، وغيره بمدها ، وورش على أصله في البدل .

آنفا اتفقوا على قراءته بمد الهمزة أي بألف بعدها من طرق الشاطبية والتيسير والتحبير وما ذكره الشاطبي من جواز القصر للبزي فخروج منه عن طريقه فلا يقرأ له من طريق الشاطبية والتيسير إلا بالمد كالجماعة .

رأيت حقق الجميع همزه وصلا ووقفا إلا حمزة فله فيه التسهيل فقط وقفا .

عسيتم كسر السين نافع ، وفتحها غيره .

توليتم قرأ رويس بضم التاء والواو وكسر اللام ، وغيره بفتح التاء والواو واللام .

وتقطعوا قرأ يعقوب بفتح التاء الفوقية وإسكان القاف وفتح الطاء مخففة ، وغيره بضم التاء وفتح القاف وكسر الطاء مشددة .

" وأملي " قرأ أبو عمرو بضم الهمزة وكسر اللام وفتح الياء ، وقرأ يعقوب بضم الهمزة [ ص: 298 ]

وكسر اللام وإسكان الياء ، والباقون بفتح الهمزة واللام وألف بعدها .

إسرارهم قرأ حفص والأخوان وخلف بكسر الهمزة ، وغيرهم بفتحها .

رضوانه ضم الراء شعبة ، وكسرها غيره .

ولنبلونكم نعلم ، و نبلوا ، قرأ شعبة بالياء التحتية في الأفعال الثلاثة ، والباقون بالنون فيهن ، وقرأ رويس بإسكان واو ونبلو ، وغيره بفتحها .

أعمالهم آخر الربع .

الممال

وللكافرين ، والكافرين بالإمالة لرويس والبصري والدوري والتقليل لورش ، النار وأدبارهم المجرور للمذكورين ماعدا رويسا فبالفتح . مولى و مثوى و مصفى و هدى و الهدى لدى الوقف على الجميع ، و لا مولى وآتاهم ، ومثواكم و فأولى ، وأعمى ، وأملى و الهدى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه . جاء و جاءتهم لابن ذكوان وخلف وحمزة ، زادهم لحمزة وابن ذكوان بخلف عنه ، ذكراهم بالإمالة للأصحاب والبصري والتقليل لورش ، تقواهم وسيماهم بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه . فأنى بالإمالة للأصحاب والتقليل لدوري البصري وورش بخلف عنه . واعلم أن فأولى لهم وزنه أفعل على رأي جمهور العلماء فلا تقليل فيه للبصري ، وقد نص على منع التقليل فيه للبصري كثير من العلماء وأهل الأداء .

المدغم

" الصغير " بل ضلوا للكسائي ، وإذ صرفنا للبصري وهشام وخلاد والكسائي ، يغفر لكم للبصري بخلف عن الدوري .

" الكبير " بأمر ربها ، العذاب بما ، العزم من .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث