الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                        وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون قالوا إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين

                                                                                                                                                                                                                                        ( وأقبل بعضهم على بعض ) يعني الرؤساء والأتباع أو الكفرة والقرناء. ( يتساءلون ) يسأل بعضهم بعضا للتوبيخ، ولذلك فسر بـ ( يتخاصمون ) .

                                                                                                                                                                                                                                        ( قالوا إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين ) عن أقوى الوجوه وأيمنها، أو عن الدين أو عن الخير كأنكم تنفعوننا نفع السانح فتبعناكم وهلكنا، مستعار من يمين الإنسان الذي هو أقوى الجانبين وأشرفهما وأنفعهما، ولذلك سمي يمينا وتيمن بالسانح، أو عن القوة والقهر فتقسروننا على الضلال، أو عن الحلف فإنهم كانوا يحلفون لهم أنهم على الحق.

                                                                                                                                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                        الخدمات العلمية