الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته

جزء التالي صفحة
السابق

قوله تعالى : وهو الذي ينزل الغيث الآية . أخرج عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر ، عن قتادة قال : ذكر لنا أن رجلا قال لعمر : يا أمير المؤمنين قحط المطر وقنط الناس . فقال عمر : مطرتم إذن . ثم قرأ : وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا .

[ ص: 162 ] وأخرج عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر ، عن مجاهد في قوله : من بعد ما قنطوا قال : يئسوا .

وأخرج ابن المنذر عن ثابت قال : بلغنا أنه يستجاب الدعاء عند المطر ثم تلا هذه الآية : وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا .

وأخرج الحاكم والبيهقي في "سننه" عن سهل بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ثنتان ما تردان : الدعاء عند النداء وتحت المطر .

وأخرج الطبراني والبيهقي عن أبي أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تفتح أبواب السماء ويستجاب الدعاء في أربعة مواطن : عند التقاء الصفوف في سبيل الله وعند نزول الغيث وعند إقامة الصلاة وعند رؤية الكعبة .

وأخرج عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر ، عن مجاهد في قوله : وما بث فيهما من دابة قال : الناس والملائكة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث