الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                              الآية الثالثة قوله تعالى : { ألم يك نطفة من مني يمنى ثم كان علقة فخلق فسوى } : فيها مسألة واحدة : وهي ما تقدم في نظير هذه الآية ما يكون الولد من أحوال التخليق ولدا : من النطفة والعلقة والمضغة ; وهذه الآية بظاهرها تقتضي أن المرتبة الثالثة بعد العلقة [ وتكون ] خلقا مسوى ، فتكون به المرأة أم ولد ، ويكون الموضوع سقطا ، وقد حققنا ذلك واختلاف الناس فيه كما سبق ، وهذه التسوية أولها ابتداء الخلقة ، وآخرها استكمال القوة ، والكل مراد ، والله أعلم .

                                                                                                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية