الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      [ ص: 422 ] بسم الله الرحمن الرحيم .

                                                                                                                                                                                                                                      سورة ق .

                                                                                                                                                                                                                                      قوله تعالى : ق والقرآن المجيد .

                                                                                                                                                                                                                                      المقسم عليه في الآية محذوف ، والظاهر أنه كالمقسم عليه المحذوف في سورة ص ، وقد أوضحناه في الكلام عليها .

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية