الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى ويرى الذين أوتوا العلم الذي أنزل إليك من ربك هو الحق ويهدي إلى صراط العزيز الحميد

جزء التالي صفحة
السابق

ويرى [6]

في موضع نصب معطوف على ليجزي، ويجوز أن يكون في موضع رفع على أنه مستأنف (الذين) في موضع رفع بيرى أوتوا العلم خبر ما لم يسم فاعله الذي في موضع نصب على أنه مفعول أو ليرى هو الحق مفعول ثان، وهو فاصلة، والكوفيون يقولون: عماد ويجوز الرفع على أن يكون هو مبتدأ والحق خبره، والنصب أكثر فيما كانت فيه الألف واللام عند جميع النحويين، وكذا ما كان نكرة لا تدخله الألف واللام فيشبه المعرفة فإن كان الخبر

[ ص: 333 ] اسما معروفا نحو قولك: كان أخوك هو زيد، وزعم الفراء أن الاختيار فيه الرفع وكذا: كان أبو محمد هو عمرو. وعله في اختياره الرفع أنه لما لم يكن فيه ألف ولام أشبه النكرة في قوله: كان زيد هو جالس، لأن هذا لا يجوز فيه إلا الرفع.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث