الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى إليه يرد علم الساعة وما تخرج من ثمرات من أكمامها

جزء التالي صفحة
السابق

إليه يرد علم الساعة وما تخرج من ثمرات من أكمامها وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه ويوم يناديهم أين شركائي قالوا آذناك ما منا من شهيد وضل عنهم ما كانوا يدعون من قبل وظنوا ما لهم من محيص

إليه يرد علم الساعة أي إذا سئل عنها إذ لا يعلمها إلا هو. ( وما تخرج من ثمرة من أكمامها ) من أوعيتها جمع كم بالكسر. وقرأ نافع وابن عامر وحفص من ثمرات بالجمع لاختلاف الأنواع، وقرئ بجمع الضمير أيضا وما نافية ومن الأولى مزيدة للاستغراق، ويحتمل أن تكون موصولة معطوفة على الساعة ومن مبينة بخلاف قوله: وما تحمل من أنثى ولا تضع بمكان. إلا بعلمه إلا مقرونا بعلمه واقعا حسب تعلقه به. ويوم يناديهم أين شركائي بزعمكم. قالوا آذناك أعلمناك. ما منا من شهيد من أحد يشهد لهم بالشركة إذ تبرأنا عنهم لما عاينا الحال فيكون السؤال عنهم للتوبيخ، أو من أحد يشاهدهم لأنهم ضلوا عنا. وقيل: هو قول الشركاء أي ما منا من يشهد لهم بأنهم كانوا محقين.

وضل عنهم ما كانوا يدعون يعبدون. من قبل لا ينفعهم أو لا يرونه. وظنوا وأيقنوا. ما لهم من محيص مهرب والظن معلق عنه بحرف النفي.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث