الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما قالوا في الإنسية توحش من الإبل والبقر

جزء التالي صفحة
السابق

2621 ( 30 ) ما قالوا في الإنسية توحش من الإبل والبقر ؟ .

( 1 ) حدثنا أبو بكر قال نا ابن علية عن خالد عن عكرمة قال قال ابن عباس : ما أعجزك مما في يدك فهو بمنزلة الصيد .

( 2 ) حدثنا أبو بكر قال نا ابن علية عن ليث عن طاوس قال : إذا ند من الإبل والبقر شيء فاصنعوا به كما تصنعون بالوحش .

( 3 ) حدثنا أبو بكر قال نا وكيع عن قرة عن الضحاك في بقرة شردت قال : هي بمنزلة الصيد [ ص: 625 ]

( 4 ) حدثنا أبو بكر قال نا وكيع عن سفيان عن حبيب أن بعيرا ند فطعنه رجل بالرمح فسئل علي عنه فقال : كله واهد لي عجزه .

( 5 ) حدثنا أبو بكر قال نا حفص عن أشعث عن الحكم وحماد عن إبراهيم والشعبي أنهما قالا : إذا توحش البعير والبقرة صنع بهما ما يصنع بالوحشية .

( 6 ) حدثنا أبو بكر قال نا عبد الأعلى عن سعيد عن قتادة عن الحسن وعن أبي معشر عن إبراهيم قالا : هو بمنزلة الصيد .

( 7 ) حدثنا أبو بكر قال نا ابن عيينة عن عبد الكريم عن زياد عن أبي مريم أن حمارا وحشيا استعصى على أهله فضربوا عنقه فسئل ابن مسعود فقال : تلك أسرع الذكاة .

( 8 ) حدثنا أبو بكر قال نا يحيى بن سعيد عن سفيان عن منصور عن إبراهيم عن علقمة قال : كان حمار وحش في دار عبد الله فضرب رجل عنقه بالسيف وذكر اسم الله عليه فقال ابن مسعود : صيد فكلوه .

( 9 ) حدثنا أبو بكر قال نا عبيدة عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله بمثله أو نحوه .

( 10 ) حدثنا أبو بكر قال نا وكيع عن سفيان عن منصور عن إبراهيم عن علقمة أن حمارا لأهل عبد الله ضرب رجل عنقه بالسيف فسئل عبد الله فقال : كلوه ، إنما هو الصيد .

( 11 ) حدثنا أبو بكر قال نا حفص عن جعفر عن أبيه أن ثورا حرث في بعض دور المدينة فضربه رجل بالسيف وذكر اسم الله عليه فسئل عنه فقال : ذكاة واجبة وأمرهم بأكله .

( 12 ) حدثنا أبو بكر قال نا عبد الرحيم بن سليمان عن سفيان عن أبيه عن عباية بن رفاعة عن جده رافع بن خديج قال : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فند بعير فضربه رجل بالسيف فذكر للنبي عليه السلام فقال : إن هذه البهائم لها أوابد كأوابد الوحش فما ند عليكم منها فاصنعوا به هكذا .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث