الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                          ويصح الصلح عن مجهول يتعذر علمه بمعلوم ، نص عليه ، بنقد ونسيئة ، فإن لم يتعذر كبراءة من مجهول ، وجزم صاحب المحرر وغيره بالمنع ، لعدم الحاجة ، كالبيع ، وهو ظاهر نصوصه ، وظاهر ما جزم به في الإرشاد وغيره ( و م ) وخرج في التعليق والانتصار وغيرهما في صلح المجهول والإنكار من البراءة من المجهول عدم الصحة ، وخرجه في التبصرة من الإبراء من عيب لم يعلما به ، وقيل : لا يصح عن أعيان مجهولة ، لكونه إبراء ، وهي لا تقبله ، وفي الترغيب : هو ظاهر كلامه .

                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                          الخدمات العلمية