الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل الدرجة السادسة استسلام القلب لله

فصل

الدرجة السادسة : استسلام القلب له ، وانجذاب دواعيه كلها إليه ، وقطع منازعاته .

وبهذا فسره من قال : أن يكون العبد بين يدي الله كالميت بين يدي الغاسل ، [ ص: 122 ] يقلبه كيف أراد ، لا يكون له حركة ولا تدبير .

وهذا معنى قول بعضهم : التوكل إسقاط التدبير . يعني الاستسلام لتدبير الرب لك . وهذا في غير باب الأمر والنهي . بل فيما يفعله بك . لا فيما أمرك بفعله .

فالاستسلام كتسليم العبد الذليل نفسه لسيده ، وانقياده له ، وترك منازعات نفسه وإرادتها مع سيده . والله سبحانه وتعالى أعلم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث