الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى فكيف إذا توفتهم الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم

جزء التالي صفحة
السابق

فكيف إذا توفتهم الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله وكرهوا رضوانه فأحبط أعمالهم أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم

فكيف إذا توفتهم الملائكة فكيف يعملون ويحتالون حينئذ، وقرئ «توفاهم» وهو يحتمل الماضي والمضارع المحذوف إحدى تاءيه. يضربون وجوههم وأدبارهم تصوير لتوفيهم بما يخافون منه ويجبنون عن القتال له.

ذلك إشارة إلى التوفي الموصوف. بأنهم اتبعوا ما أسخط الله من الكفر ككتمان نعت الرسول عليه الصلاة والسلام وعصيان الأمر. وكرهوا رضوانه ما يرضاه من الإيمان والجهاد وغيرهما من الطاعات.

فأحبط أعمالهم لذلك.

أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أن لن يبرز الله لرسوله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين.

أضغانهم أحقادهم.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث