الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


سورة الأحقاف تقدم مذهبهم في حم إمالة وسكتا في بابهما .

( واختلفوا ) في : لينذر الذين فقرأ المدنيان ، وابن عامر ويعقوب بالخطاب ، واختلف عن البزي ، فروى [ ص: 373 ] عبد العزيز الفارسي والشنبوذي عن النقاش كذلك ، وهو رواية الخزاعي واللهبيين ، وابن هارون عن البزي ، وبذلك قرأ الداني من طريق أبي ربيعة . وإطلاقه الخلاف في التيسير خروج عن طريقيه ، وروى الطبري والفحام والحمامي عن النقاش وابن بنان عن أبي ربيعة وابن الحباب عن البزي بالغيب ، وبذلك قرأ الباقون .

( واختلفوا ) في : بوالديه حسنا فقرأ الكوفيون إحسانا بزيادة همزة مكسورة قبل الحاء ، وإسكان الحاء وفتح السين وألف بعدها ، وكذلك هي في مصاحف الكوفة . وقرأ الباقون بضم الحاء ، وإسكان السين من غير همزة ، ولا ألف ، وكذلك هي في مصاحفهم ، وتقدم كرها في النساء .

( واختلفوا ) في : وفصاله فقرأ يعقوب وفصله بفتح الفاء ، وإسكان الصاد من غير ألف ، وقرأ الباقون بكسر الفاء وفتح الصاد وألف بعدها .

( واختلفوا ) في : نتقبل عنهم أحسن ، ونتجاوز فقرأ حمزة والكسائي وخلف وحفص بنون مفتوحة فيهما أحسن بالنصب ، وقرأ الباقون بالياء مضمومة فيهما أحسن بالرفع ، وتقدم أف لكما في الإسراء ، وتقدم أتعدانني لهشام في الإدغام الكبير .

( واختلفوا ) في : وليوفيهم فقرأ ابن كثير ، والبصريان ، وعاصم بالياء . واختلف عن هشام ، فروى الحلواني عنه كذلك ، وروى الداجوني عن أصحابه عنه بالنون ، وكذلك قرأ الباقون ، وتقدم اختلافهم في أذهبتم في الهمزتين من كلمة ، وتقدم أبلغكم في الأعراف لأبي عمرو .

( واختلفوا ) في : لا يرى إلا مساكنهم فقرأ يعقوب وحمزة وعاصم وخلف ، يرى بياء مضمومة على الغيب مساكنهم بالرفع ، وقرأ الباقون بالتاء وفتحها على الخطاب ، ونصب مساكنهم ، وهم في الإمالة على أصولهم ، وتقدم بل ضلوا ، وإذ صرفنا في بابهما ، وتقدم يقدر ليعقوب في يس .

( وفيها من الإضافة أربع ياءات ) أوزعني أن فتحها البزي والأزرق . إني أخاف فتحها المدنيان ، وابن كثير وأبو عمرو ولكني أراكم فتحها المدنيان ، وأبو عمرو والبزي ، أتعدانني أن فتحها المدنيان ، وابن كثير

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث