الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى إن عذاب ربك لواقع ما له من دافع يوم تمور السماء مورا

جزء التالي صفحة
السابق

إن عذاب ربك لواقع ما له من دافع يوم تمور السماء مورا وتسير الجبال سيرا

إن عذاب ربك لواقع لنازل.

ما له من دافع يدفعه، ووجه دلالة هذه الأمور المقسم بها على ذلك أنها أمور تدل على كمال قدرة الله تعالى وحكمته وصدق أخباره وضبطه أعمال العباد للمجازاة.

يوم تمور السماء مورا تضطرب، والمور تردد في المجيء والذهاب، وقيل: تحرك في تموج ويوم ظرف.

وتسير الجبال سيرا أي تسير عن وجه الأرض فتصير هباء.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث