الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى إن المتقين في جنات ونعيم فاكهين بما آتاهم ربهم

جزء التالي صفحة
السابق

إن المتقين في جنات ونعيم فاكهين بما آتاهم ربهم ووقاهم ربهم عذاب الجحيم كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون متكئين على سرر مصفوفة وزوجناهم بحور عين

إن المتقين في جنات ونعيم في أية جنات وأي نعيم، أو في جنات ونعيم مخصوصة بهم.

فاكهين ناعمين متلذذين. بما آتاهم ربهم وقرئ «فكهين» و «فاكهون» على أنه الخبر والظرف لغو. ووقاهم ربهم عذاب الجحيم عطف على آتاهم إن جعل ما مصدرية، أو في جنات أو حال بإضمار قد من المستكن في الظرف أو الحال، أو من فاعل آتى أو مفعوله أو منهما.

كلوا واشربوا هنيئا أي أكلا وشرابا هنيئا، أو طعاما وشرابا هنيئا وهو الذي لا تنغيص فيه.

بما كنتم تعملون بسببه أو بدله، وقيل: الباء زائدة و «ما» فاعل هنيئا، والمعنى هنأكم ما كنتم تعملون أي جزاؤه.

متكئين على سرر مصفوفة مصطفة وزوجناهم بحور عين الباء لما في التزويج من معنى الوصل والإلصاق، أو للسببية إذ المعنى صيرناهم أزواجا بسببهن، أو لما في التزويج من معنى الإلصاق والقرن ولذلك عطف:

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث