الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى ولو شاء الله لجعلهم أمة واحدة ولكن يدخل من يشاء في رحمته والظالمون ما لهم من ولي ولا نصير

جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 395 ] وقوله - جل وعز -: ولو شاء الله لجعلهم أمة واحدة ولكن يدخل من يشاء في رحمته والظالمون ما لهم من ولي ولا نصير ؛ ارتفع " الظالمون " ؛ بالابتداء؛ وقوله: يدخل من يشاء في رحمته والظالمين أعد لهم عذابا أليما ؛ الفصل بين هذا والأول أن " أعد لهم " ؛ فعل؛ فنصب " الظالمين " ؛ بفعل مضمر يفسره ما ظهر؛ المعنى: " وأوعد الظالمين أعد لهم عذابا أليما " .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث