الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له في الآخرة من نصيب

جزء التالي صفحة
السابق

وقوله - جل وعز -: من كان يريد حرث الآخرة نـزد له في حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له في الآخرة من نصيب ؛ جاء في التفسير أن معناه: " من كان يريد عمل الآخرة... " ؛ فالمعنى - والله أعلم - أنه من كان يريد جزاء عمل الآخرة نزد له في حرثه؛ أي: نوفقه؛ ونضاعف له الحسنات؛ ومن كان يريد حرث الدنيا - أي: من كان إنما يقصد إلى الحظ من الدنيا - وهو غير مؤمن بالآخرة؛ نؤته من الدنيا " ؛ أي: نرزقه من الدنيا؛ لا أنه يعطى كل ما يريده؛ وإذا لم يؤمن بالآخرة؛ فلا نصيب له في الخير الذي يصل إليه من عمل الآخرة.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث