الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا

جزء التالي صفحة
السابق

آ . (46) قوله : بإذنه : حال أي : ملتبسا بتسهيله ولا يريد حقيقة الإذن لأنه مستفاد من " أرسلناك " .

قوله : " وسراجا " يجوز أن يكون عطفا على ما تقدم : إما على التشبيه وإما على حذف مضاف أي : ذا سراج . وجوز الفراء أن يكون الأصل : وتاليا سراجا . ويعني بالسراج القرآن . وعلى هذا فيكون من عطف الصفات وهي لذات واحدة : لأن التالي هو المرسل . وجوز الزمخشري أن يعطف على مفعول " أرسلناك " وفيه نظر ; لأن السراج هو القرآن ، ولا يوصف بالإرسال بل الإنزال ، إلا أن يقال : إنه حمل على المعنى ، كقوله :

370 -

5- علفتها تبنا وماء باردا ... ... ... ...



وأيضا فيغتفر في الثواني ما لا يغتفر في الأوائل .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث