الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

افتتاحه وختمه

افتتاحه وختمه

وأما وقت الابتداء والختم لمن يختم في الأسبوع - فقد روى أبو داود أن عثمان بن عفان - رضي الله عنه - كان يفتتح القرآن ليلة الجمعة ويختمه ليلة الخميس .

وقال الإمام أبو حامد الغزالي - رحمه الله تعالى - في الإحياء: الأفضل أن يختم ختمة بالليل وأخرى بالنهار، ويجعل ختمة النهار يوم الاثنين في ركعتي الفجر أو بعدهما، ويجعل ختمة الليل ليلة الجمعة في ركعتي المغرب أو بعدهما؛ ليستقبل أول النهار وآخره.

[ ص: 63 ] وروى ابن أبي داود ، عن عمر بن مرة التابعي قال: كانوا يحبون أن يختم القرآن من أول الليل، أو من أول النهار.

وعن طلحة بن مصرف التابعي الجليل قال: من ختم القرآن أية ساعة كانت من النهار صلت عليه الملائكة حتى يمسي، وأية ساعة كانت من الليل صلت عليه الملائكة حتى يصبح.

وعن مجاهد مثله.

وروى الدارمي في مسنده بإسناده، عن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه – قال: إذا وافق ختم القرآن أول الليل صلت عليه الملائكة حتى يصبح، وإذا وافق ختمه آخر الليل صلت عليه الملائكة حتى يمسي .

قال الدارمي : هذا حسن من سعد .

وعن حبيب بن أبي ثابت التابعي أنه كان يختم قبل الركوع.

قال ابن أبي داود : وكذا قال أحمد بن حنبل - رحمه الله تعالى - وفي هذا الفضل بقايا ستأتي - إن شاء الله تعالى - في الباب الآتي.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث