الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                      هذا باب الاستثناء

                                                                                                                                                                                                                      32- وقوله: (فسجدوا إلا إبليس) فانتصب لأنك شغلت الفعل بهم عنه فأخرجته من الفعل من بينهم. كما تقول: "جاء القوم إلا زيدا" لأنك لما جعلت لهم الفعل وشغلته بهم وجاء بعدهم غيرهم شبهته بالمفعول به بعد الفاعل وقد شغلت به الفعل.

                                                                                                                                                                                                                      وقوله: (أبى واستكبر وكان) ففتحت : (استكبر) لأن كل "فعل" أو "فعل" فهو

                                                                                                                                                                                                                      [ ص: 65 ] يفتح نحو: (قال الرجلان) ونحو : (الذي اؤتمن أمانته) ونحو : (ذهب الله بنورهم) ونحو : (وكان من الكافرين) [34] لأن هذا كله "فعل" و "فعل".

                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية