الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة

جزء التالي صفحة
السابق

آ . (57) قوله : يؤذون الله : فيه أوجه أي : يقولون فيه ما صورته أذى ، وإن كان سبحانه وتعالى لا يلحقه ضرر ذلك حيث وصفوه بما لا يليق بجلاله : من اتخاذ الأنداد ، ونسبة الولد والزوجة إليه ; وأن يكون على حذف مضاف أي : أولياء الله . وقيل : أتى بالجلالة تعظيما ، والمراد : يؤذون رسولي كقوله تعالى : إنما يبايعون الله .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث