الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى فانظر كيف كان عاقبة مكرهم أنا دمرناهم وقومهم أجمعين

جزء التالي صفحة
السابق

أصابتهم صيحة خربت ديارهم؛ وأفسدت تدبيرهم؛ ولذا قال - سبحانه -: فانظر كيف كان عاقبة مكرهم أنا دمرناهم وقومهم أجمعين ؛ الفاء للإفصاح؛ أي: إذا كان الله قد دبر لرسوله كما دبروا آثمين؛ فانظر كيف كان عاقبة مكرهم؛ وأن ما أنزله الله (تعالى) من عذاب مدمر كان بسبب اعتزامهم قتل صالح وأهله؛ وما كان الله (تعالى) ليذر رسوله نهبا لهم يغتالونه؛ بل إنه - سبحانه - لهم بالمرصاد؛ قتلهم قبل أن يقتلوه؛ فجاءتهم الصيحة؛ فأصبحوا في [ ص: 5464 ] دارهم جاثمين؛ دمرناهم وقومهم أجمعين ؛ وصار الذين كانوا يهددون هم مساقط الأحجار؛ وموطئ المارين.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث