الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

( باب القاف مع القاف )

( قق ) ( هـ ) فيه : " قيل لابن عمر : ألا تبايع أمير المؤمنين ؟ يعني : ابن الزبير ، فقال : والله ما شبهت بيعتهم إلا بققة ، أتعرف ما الققة ؟ الصبي يحدث ويضع يديه في حدثه فتقول له أمه : " ققة " وروي : " ققة " بكسر الأولى وفتح الثانية وتخفيفها .

وقال الأزهري : في الحديث : إن فلانا وضع يده في ققة ، والققة : مشي الصبي وهو حدث .

وحكى الهروي عنه أنه لم يجئ عن العرب ثلاثة أحرف من جنس واحد في كلمة إلا قولهم : قعد الصبي على قققه ، وصصصه .

وقال الخطابي : ققة : شيء يردده الطفل على لسانه قبل أن يتدرب بالكلام ، فكأن ابن عمر أراد تلك بيعة تولاها الأحداث ومن لا يعتبر به .

[ ص: 96 ] وقال الزمخشري : هو صوت يصوت به الصبي ، أو يصوت له به إذا فزع من شيء أو فزع ، أو إذا وقع في قذر .

وقيل : الققة : العقي الذي يخرج من بطن الصبي حين يولد ، وإياه عنى ابن عمر حين قيل له : هلا بايعت أخاك عبد الله بن الزبير ؟ فقال : " إن أخي وضع يده في ققة " أي : لا أنزع يدي من جماعة وأضعها في فرقة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث