الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل ويشترط علمه أي الصداق كالثمن

( فلو أصدقها دارا ) مطلقة ( أو دابة ) مطلقة ( أو ثوبا ) مطلقا ( أو عبدا مطلقا أو ) أصدقها ( رد عبدها أين كان ، أو ) أصدقها ( خدمتها ) أي : أن يخدمها ( مدة فيما شاءت ، أو ) أصدقها معدوما نحو ( ما يثمر شجره ) في هذا العام ( أو ) مطلقا ، و ( نحوه ) كما لو أصدقها حمل أمته ( أو ) أصدقها ( متاع بيته ) أو ما في بيته من متاع ولا تعلمه ( ونحوه ) كما لو نكحها على أن يحج بها أو على طيره في [ ص: 9 ] هواء أو سمك في ماء أو حشرات أو ما لا يتمول عادة كحبة حنطة وقشرة جوزة ( لم يصح ) الإصداق أي : التسمية لجهالة هذه الأشياء قدرا ، وصفة ، ، والغرر ، والجهالة فيها كثير ، ومثل ذلك لا يحتمل ; لأنه يؤدي إلى النزاع إذ لا أصل له يرجع إليه ولو وقع الطلاق لم يدر ما يرجع إليه وكذا كل ما هو مجهول القدر أو الحصول لا يصح أن يكون صداقا بلا خلاف ذكره في شرحه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث