الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى ويا قوم إني أخاف عليكم يوم التناد

القول في تأويل قوله تعالى:

[ 32] ويا قوم إني أخاف عليكم يوم التناد .

ويا قوم إني أخاف عليكم يوم التناد يعني يوم القيامة، أي: عذابه. سمي بذلك لما جاء في حديث: «أن الأرض إذا زلزلت، وانشقت من قطر إلى قطر، وماجت وارتجت، [ ص: 5166 ] فنظر الناس إلى ذلك، ذهبوا هاربين ينادي بعضهم بعضا» أي: من هول فزع النفخة . وقال قتادة : ينادى كل قوم بأعمالهم; ينادي أهل الجنة أهل الجنة وأهل النار أهل النار. وقيل لمناداة أهل الجنة أهل النار: أن قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا قالوا نعم ومناداة أهل النار أهل الجنة : أن أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله قالوا إن الله حرمهما على الكافرين واختار البغوي وغيره أنه سمي لمجموع ذلك; أي: لوقوع الكل فيه.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث