الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                      صفحة جزء
                                                                      باب الدعاء في الطواف

                                                                      1892 حدثنا مسدد حدثنا عيسى بن يونس حدثنا ابن جريج عن يحيى بن عبيد عن أبيه عن عبد الله بن السائب قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما بين الركنين ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار

                                                                      التالي السابق


                                                                      ( ربنا ) : منصوب بحذف النداء ( آتنا ) : أي أعطنا ( في الدنيا حسنة ) : أي العلم والعمل أو العفو والعافية والرزق الحسن ، أو حياة طيبة أو القناعة أو ذرية صالحة ( وفي الآخرة حسنة ) : أي المغفرة والجنة والدرجة العالية ، أو مرافقة الأنبياء ، أو الرضاء أو الرؤية أو [ ص: 270 ] اللقاء ( وقنا ) : أي احفظنا ( عذاب النار ) : أي شدائد جهنم من حرها وزمهريرها وسمومها وجوعها وعطشها ونتنها وضيقها وعقاربها وحياتها .

                                                                      قال المنذري : وأخرجه النسائي .




                                                                      الخدمات العلمية