الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى ألا تطغوا في الميزان

جزء التالي صفحة
السابق

وقوله: ألا تطغوا في الميزان ؛ ألا تجاوزوا القدر والعدل؛ ويجوز ألا تطغوا ؛ بمعنى اللام؛ "لئلا تطغوا"؛ وتكون ألا تطغوا ؛ على النهي؛ ومعنى "أن"؛ التفسير؛ فيكون المعنى - والله أعلم -: "ووضع الميزان"؛ أي: لا تطغوا في الميزان؛ ويدل عليه المعطوف عليه؛ وهو قوله: وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان ؛ القراءة بضم التاء؛ وروى أهل اللغة: "أخسرت الميزان"؛ و"خسرت"؛ فعلى [ ص: 97 ] "خسرت": "ولا تخسروا"؛ ولا تقرأن بها إلا أن تثبت رواية صحيحة عن إمام في القراءة؛ وقد روي أن إنسانا قرأ بها من المتقدمين؛ ولكنه ليس ممن أخذت عنه القراءة؛ ولا له حرف يقرأ به.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث