الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى فبأي آلاء ربكما تكذبان

جزء التالي صفحة
السابق

وقوله: فبأي آلاء ربكما تكذبان ؛ أي: فبأي نعم ربكما التي عددت عليكما يا معشر الجن والإنس تكذبان؛ فإنما ينبغي أن يعظما الله ويمجداه؛ فختم السورة بما ينبغي أن يمجد به - عز وجل - ويعظم؛ فقال - عز وجل -: تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام [ ص: 106 ]

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث