الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى وثمود الذين جابوا الصخر بالواد وفرعون ذي الأوتاد

جزء التالي صفحة
السابق

وثمود الذين جابوا الصخر بالواد وفرعون ذي الأوتاد الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد

وثمود الذين جابوا الصخر قطعوه واتخذوه منازل لقوله: وتنحتون من الجبال بيوتا. بالواد وادي القرى.

وفرعون ذي الأوتاد لكثرة جنوده ومضاربهم التي كانوا يضربونها إذا نزلوا، أو لتعذيبه بالأوتاد.

الذين طغوا في البلاد صفة للمذكورين «عاد» وثمود وفرعون، أو ذم منصوب أو مرفوع.

فأكثروا فيها الفساد بالكفر والظلم.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث