الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الفاء والجيم وما يثلثهما

جزء التالي صفحة
السابق

باب الفاء والجيم وما يثلثهما

( فجر ) الفاء والجيم والراء أصل واحد ، وهو التفتح في الشيء . من ذلك الفجر : انفجار الظلمة عن الصبح . ومنه : انفجر الماء انفجارا : تفتح . والفجرة : موضع تفتح الماء . ثم كثر هذا حتى صار الانبعاث والتفتح في المعاصي فجورا . ولذلك سمي الكذب فجورا . ثم كثر هذا حتى سمي كل مائل عن الحق فاجرا . وكل مائل عندهم فاجر . قال لبيد : ‏


فإن تتقدم تغش منها مقدما‏ غليظا وإن أخرت فالكفل فاجر



[ ص: 476 ] ومن الباب الفجر ، وهو الكرم والتفجر بالخير . ومفاجر الوادي : مرافضه ، ولعلها سميت مفاجر لانفجار الماء فيها . قال : ‏


بجنب العلندى حيث نام المفاجر



ومنفجر الرمل : طريق يكون فيه . ويوم الفجار : يوم للعرب استحلت فيه الحرمة . ‏

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث