الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                        صفحة جزء
                                                                                                                        1579 [ ص: 175 ] ( 9 ) باب ترك الشفاعة للسارق إذا بلغ السلطان

                                                                                                                        1556 - مالك عن ابن شهاب ، عن صفوان بن عبد الله بن صفوان ؛ أن صفوان بن أمية قيل له : إنه من لم يهاجر هلك ، فقدم صفوان بن أمية المدينة فنام في المسجد وتوسد رداءه ، فجاء سارق فأخذ رداءه فأخذ صفوان السارق ، فجاء به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أسرقت رداء هذا ؟ قال : نعم . فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تقطع يده ، فقال له صفوان : إني لم أرد هذا يا رسول الله ، هو عليه صدقة . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " فهلا قبل أن تأتيني به " .

                                                                                                                        [ ص: 176 ]

                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                        [ ص: 176 ] 35921 - قد ذكرنا في " التمهيد " اختلاف الرواة لهذا الحديث عن مالك ، وعن ابن شهاب أيضا ، وذكرنا طرقه من غير رواية ابن شهاب ، وتقصينا ذلك هناك . والحمد لله كثيرا .

                                                                                                                        35922 - ونذكر في آخر هذا الباب ما في هذا الحديث من المعاني ، وما للعلماء فيها من المذاهب . والحمد لله .




                                                                                                                        الخدمات العلمية