الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم

جزء التالي صفحة
السابق

وقوله: لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم ؛ "أن"؛ في موضع جر؛ بدل من "الذين"؛ المعنى: "لا ينهاكم أن تبروا الذين لم يقاتلوكم في الدين"؛ وهذا يدل على أن المعنى: "لا ينهاكم الله عن بر الذين [ ص: 158 ] بينكم وبينهم عهد"؛ ودليل ذلك قوله: وتقسطوا إليهم ؛ أي: وتعدلوا فيما بينكم وبينهم؛ من الوفاء بالعهد؛ يقال: "أقسط الرجل؛ فهو مقسط"؛ إذا عدل؛ و"قسط؛ فهو قاسط"؛ إذا جار؛ وقيل: إنه يعني به النساء والصبيان.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث